الاشتتراك   إلغاء الاشتراك

الاشتراك في رسائل SMS
الاشتراك بمجلة الاصلاح
إلغاء الاشتراك في جميع الموقع
إلغاء الاشتراك في رسائل SMS
إلغاء الاشتراك بمجلة الاصلاح

 
 
أرى أن الحملة الأمنية على دعاة الإصلاح في الإمارات تستهدف ؟
 • محاصرة الدين والتدين :
 • محاصرة الفكر والرأي الآخر :
 • محاصرة الخوض في حاجات أهل الإمارات وهمومهم :
 • كلها مجتمعة :
 
 
 
الانتهاكات بحق المعتقلين تدفع أحدهم للإضراب عن الطعام
الانتهاكات بحق المعتقلين تدفع أحدهم للإضراب عن الطعام ...
 
 
نبذة تاريخية

 

التعريف والنشأة :

شهد العالم ميلاد دولة الإمارات العربية المتحدة  دولة حديثة في الثاني من ديسمبر لعام 1971 م .وترسخ هذا الكيان بفضل من الله ومنه ومن ثم بمعية القادة وتضافر وإخلاص مواطني الإمارات الكرام و انطلاقا من تقاليدهم وتعلقهم الشديد بالوطن وهويته العربية والإسلامية ، فكان الاهتمام بالقضاء على ثالوث التخلف (الفقر والجهل والمرض ) ونشر التعليم وتوفير الخدمات الإنسانية الأساسية .

وقد شهدت الإمارات دورا هاما و ايجابيا للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخيه الشيخ  راشد بن سعيد آل مكتوم (رحمهما الله)  في تأسيس هذا الاتحاد بتعاون مع إخوانهما حكام الإمارات في بناء وتشييد هذه الدولة.

وقد تميز كيان هذا الاتحاد بروح الأسرة الواحدة المتعاونة مع الغير ، الباذلة للعطاء ، بما فيهم من حكومة وشعب ، بهمة عالية وتفان وقيم أصيلة  حتى غدا  اتحادا يفرض نفسه على الساحتين الإقليمية والعالمية.وقد أجمعت كل التيارات الفكرية والثقافية  على تأييد الإتحاد وبذلك أصبحت الإمارات نموذجا يحتذى به في بقية العالم.

وبالتزامن مع الصحوة الإسلامية المباركة التي عمت كل أقطار العالم العربي والإسلامي امتدادا للأقليات المسلمة عبر العالم ظهرت رموز  إماراتية دعت إلى الإصلاح وبذلك ساهمت بقوة في نشأة الدعوة الإصلاحية في المجتمع الإماراتي هدفها نشر حب الخير وبث روح التعاون والعطاء وزرع الأخلاق الفاضلة بين أبناء الوطن الذين استمروا بعد ذلك بحمل مشعل دعوة الإصلاح بشمولية وتكامل,فكانت أول ثمرة لهذه الدعوة إنشاء جمعية الإصلاح بدبي مع فروعها في الإمارات الأخرى بمباركة حكام الإمارات ورموز الإصلاح بالدولة فكانت بذلك الجمعية تأطير وبلورة لفكر "دعوة الإصلاح"في الإمارات  التي ساهمت بشكل فعال  في حماية قيم وأخلاق الفرد والمجتمع وتجاوز التحديات والآفات الفكرية والثقافية والمجتمعية من خلال صوتها الإعلامي المنير على الساحة الإماراتية وهو "مجلة الإصلاح "التي عبرت عن صوت المجتمع ورأي أبناء الدعوة لتصحيح مسار أبناء المجتمع في شتى الميادين بالتشبث بالأخلاق الحميدة وتبني قيم التآخي والتكافل الاجتماعي.

قد كان لانجازات دعوة الإصلاح الأثر الكبير في المجتمع فكانت التوعية وفق المنهج الإسلامي الوسطي المعتدل بعيدا عن المغالاة والتشدد، فساهمت في تربية أجيال من الشباب والفتيات من أبناء الوطن قادرين على ترشيد طاقاتهم بما يعود بالنفع عليهم وعلى وطنهم وتخرج منهم كفاءات كان لها بعد ذلك الدور الهام والفعال في تثبيت دعوة الإصلاح وتعميمها بين الناس بالمشاركة في قضايا المجتمع عبر المحاضرات والخطب والأنشطة التربوية و الثقافية بالمؤسسات التعليمية وبجهود دعاة الإصلاح التربويين تربة أجيال على مناهج وطنية تعنى بالتمسك بالهوية العربية الإسلامية والنهل من العلوم العصرية في آن واحد وكذلك عبر الحملات الإعلامية المناهضة للفساد الأخلاقي بكل أشكاله .

وفي خضم جهود دعاة الإصلاح نشأ العمل الخيري ثمرة الإصلاح في المجال الخيري بإنشاء "اللجنة الإسلامية للإغاثة "سنة 1987 وبفضل شباب "دعوة الإصلاح "المتطوعين الذين عملوا بجد وشاركوا مع بقية المؤسسات الخيرية بالدولة بمباركة ودعم رسمي وشعبي تم الوصول للفئات المحتاجة ودعمها ابتداء من رعاية طلبة العلم وحملات الحج والعمرة امتداد لبعض مناطق العالم التي تعرضت للكوارث والحروب ،وقد كان دور المرأة بارزا من خلال فتح المجال أمام طاقات نسائية لم يقل عطاؤها في كثير من الأحيان عن الرجال ،وقد كان الاهتمام الاجتماعي منصبا على تحذير الناس من الآفات الناجمة عن التطور الاقتصادي وما واكبه من انفتاح سريع جعل البعض يعزف عن الزواج وبذلك ازدادت نسبة العنوسة فارتأت جمعية الإصلاح للمساهمة بتشجيع الشباب على الزواج بإنشاء صالات مجانية للأفراح .

وقد كانت الجمعية أيضا حاضرة في التضامن مع القضايا العادلة لشعوب العالم الإسلامي.

 

منهج دعوة الإصلاح:

إن من مرتكزات المنهج الفكري ل "دعوة الإصلاح " أو منهج "الدعوة في الإصلاح "قيم أصيلة وسامية فمنهج الاعتدال كان يظهر جليا في ممارسات الدعاة الحياتية وأساليب دعوتهم إلى منهج الاجتهاد في النظر العقلي المبني على التقدير المصلحي بالموازنة بين القرب والبعد من الأفضل، ومنهج التجديد بعدم الجمود الفكري بسلاسة ومرونة العقل الراجح،أما منهج المشاركة والتعاون كان يصب في إشراك نخب وشرائح المجتمع والقادة في أسس وآليات الإصلاح المعهودة التي تتوافق مع الأعراف المدنية السائدة...أما منهج الوضوح وهو تبيان ما هي عليه "دعوة الإصلاح "ووضوح رؤيته الذي كان عاملا رئيسا في انتساب مجموعة كبيرة من المتطوعين من أبناء الوطن لما لمسوه من دور فعال لهذه المؤسسة في خدمتهم وخدمة مجتمعهم ،بالإضافة إلى منهج الالتزام بالدعوة في مجتمع مسلم لم ينفك يتشبث بدينه وقيمه فاعتمد هذا المنهج على سجية المسلم الذي يحتاج بين الفينة والأخرى للتذكير والنصح والإرشاد ،ومن ثم  منهج التربية والتزكية التي جعلت تربية  الفرد المسلم  على الالتزام بقيم الإسلام ليرقى عقله ويتسع عقله وتصح عبادته وتزكو نفسه.

وأخيرا فان دعوة الإصلاح هي دعوة إسلامية وطنية إصلاحية شاملة واضحة الهدف والغاية صريحة المبادئ والمناهج علنية المنشط.

 

{إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}

 

المرجع : كتاب دعوة الإصلاح في الإمارات : للاستزادة برجاء العودة للمرجع

 

 

 
المتواجدون الان :24
انت الزائر رقم : 327599


جميع الحقوق محفوظة لمجلس إدارة دعوة الإصلاح © 2011