الاشتتراك   إلغاء الاشتراك

الاشتراك في رسائل SMS
الاشتراك بمجلة الاصلاح
إلغاء الاشتراك في جميع الموقع
إلغاء الاشتراك في رسائل SMS
إلغاء الاشتراك بمجلة الاصلاح

 
 
أرى أن الحملة الأمنية على دعاة الإصلاح في الإمارات تستهدف ؟
 • محاصرة الدين والتدين :
 • محاصرة الفكر والرأي الآخر :
 • محاصرة الخوض في حاجات أهل الإمارات وهمومهم :
 • كلها مجتمعة :
 
 
 
الانتهاكات بحق المعتقلين تدفع أحدهم للإضراب عن الطعام
الانتهاكات بحق المعتقلين تدفع أحدهم للإضراب عن الطعام ...
 
 
التربية و هويتنا إلى أين ؟  
أقسام القضايا :
 التربية و هويتنا إلى أين ؟

ما أجمل الانتماء لأمة تزهو بها الحياة وتفخر بنفسها أولا ، وفخر بها  الآخرون عبر أزمان بما حققت من صدارة عبر قرون أمدت من أقاصي الأرض إلى أقصاها فكانت بحق قائدة .

      إنها امة الإسلام  العظيمة التي انبثق من ثناياها الخير والعلم والحق والعدل والمساواة بل والعلم الذي ما نحن فيه اليوم هو نتاج طبيعي بل وحقيقي لما أنتجته هذه الأمة وحضارتها في شتى المجالات .

       ورغم ذلك الأرث الحضاري والعلمي إلا أن هذه الأمة العظيمة تناوبت عبر زمانها صعودا ونزولا بحسب عزمتها الصادقة فان عزمت حققت وأنجزت وان ضعفت بها الهمم وقصرت بها العزائم تخلفت وضعفت ولكن في عمومها كان جل وقتها في صدارة متتابعة .

       وما مصاب الأمة اليوم في تخلفها القصري والشديد عن ركب الحضارات إلا انتكاسة أخرى ولكن عنيفة في ضعف أهلها عن الإمساك بمفاصل التقدم والنمو والإمساك بزمام المبادرات والركون إلى أبواب الآخرين اعتمادا تاما مسلوب الإرادة ليبنوا لنا حضارتنا وأنا لذلك أن يكون فما كان ذلك في أمم مضت ولن يكون في أمم لحقت أن تبنى حضارة ما بيد غير أهلها .

         فما تبنى الحضارات إلا بعز أهلها وعزمتهم والأخذ بأسباب العلو الحضاري والإنساني .

       ضاعت هوية الأمة أولا على حين غفلة وفتور من أهلها  ومن ثم ضاعت هوية المجتمعات التابعة لها ثم ضاعت هوية الأفراد فيها فانكفائنا على ذواتنا واستسلمنا لرياح الشرق والغرب تقذف بنا في غياهب فجوات الزمن بلا حراك ولا إرادة ولا تفكير .

فهل ضعنا وضاعت امتنا ؟ إجابتي جزما لا والله .

        فهذه امة مهما انتكست بسبب ذواتها فهي صاحبة الرسالة الإنسانية والحضارية السامية والخالدة أبدا لن تبقى والله في ذيل الركب ولا بقاع الأرض فمكانها ومحلها الصدارة  ، وما مؤشرات  وإرهاصات اليوم والغد القريب إلا مؤشرا ايجابيا للنمو المستطرد نحو التصدر من جديد .

         هويتنا تعني هوية الأمة التي تنبع منها هوية الأوطان وهوية الأشخاص ، وعمودها الرئيس وصلب بنائها ديننا الحنيف وعروبتنا الشامخة ومجد حضارتنا العظيم .

        ونحن أفرادا ومجتمعات مطالبين بان نعيد هذه الهوية الضائعة إلى مسارها الحقيقي لنضبط المسار نحو العلى ، وأعمق الوسائل في تأصيل  ذلك هي التربية والتعليم التي هي مطالبة بكل إرادة للتدقيق على مساراتها بعيدا عن أي عبث أو إرادة مسلوبة أو تخطيط عشوائي متخبط .

        هذه رسالتي فهل من مستدرك فالوقت اليوم تسجل لحظاته في أوراق الزمن لتقرئه في يوم ما الأجيال القادمة فمن يا ترى سيحقق بصدق الريادة ومن سيضع ويحدد بوصلة النمو الحقيقي و الذي هو محورة الإنسان المنتج القادر على أن يبني يومه وغده ومستقبله لتصل النهضة للأجيال القادمة فتشهد لأجدادها كما شهدنا لأجدادنا بالعظمة وبأنهم ما ضيعوا الأمانة .                                                

 احمد راشد إبراهيم النعيمي

نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين

نقلا عن مجلة المعلم



  تم الاضافة بتاريخ : 2011-03-29 09:01:28   عدد المشاهدات : 1531
 
المتواجدون الان :20
انت الزائر رقم : 326546


جميع الحقوق محفوظة لمجلس إدارة دعوة الإصلاح © 2011