الاشتتراك   إلغاء الاشتراك

الاشتراك في رسائل SMS
الاشتراك بمجلة الاصلاح
إلغاء الاشتراك في جميع الموقع
إلغاء الاشتراك في رسائل SMS
إلغاء الاشتراك بمجلة الاصلاح

 
 
أرى أن الحملة الأمنية على دعاة الإصلاح في الإمارات تستهدف ؟
 • محاصرة الدين والتدين :
 • محاصرة الفكر والرأي الآخر :
 • محاصرة الخوض في حاجات أهل الإمارات وهمومهم :
 • كلها مجتمعة :
 
 
 
الانتهاكات بحق المعتقلين تدفع أحدهم للإضراب عن الطعام
الانتهاكات بحق المعتقلين تدفع أحدهم للإضراب عن الطعام ...
 
 
هويتنا  
أقسام القضايا :
 هويتنا

عندما لا نجد الحلول التي تمكننا من التغلب على أزمة الهوية ؛ فإننا نهم بدراسة البدائل المتاحة والحلول السهلة التي تساعدنا في تعزيز الهوية الوطنية ، فكلما عززنا الهوية الوطنية بدواخلنا كلما ساهمنا بتقليص هذه الأزمة.

فنحن لا نبحث عن البديل الغير مجدي والذي لا توجد به مزايا وحلول مفيدة ولا عيوب أيضا ً . نحن نبحث في كيفية غرس وتعزيز مفهوم الهوية الوطنية في نفس كل مواطن. إن الهوية الوطنية تنبع من خلال الاتجاهات والمعايير التي يحددها

الفرد بذاته. فإنتاجية الفرد وعمله ومحافظته على الأخلاق والقيم التي تعكس هويته هي من تسهم بشكل رئيسي في تعزيز الهوية الوطنية.

هذا بالإضافة إلى الإدراك الحقيقي لوجود الهوية الوطنية في حياتنا . فوجود المواطن

على أرضه يشعره بأهميته ويزيد من وعيه وإدراكه حول مفهوم الهوية الوطنية .

لذا نقطة البداية تبدأ مع الإدراك وبناء الذات حول المفهوم الحقيقي للهوية الوطنية ،

ومن ثم نبادر باستخدم الأدوات التي سوف تمكننا من غرس الهوية الوطنية وتعزيزها في نفوسنا.

فعدد الجنسيات في الإمارات قد بلغ الـ 200 . فالبعض يقول أن من خلال هذا العدد

سوف نتمكن من تفعيل الثقافة في الإمارات. ولكن هل تفعيل هذه الثقافات سيسهم  بشكل رئيسي في تعزيز هويتنا الوطنية ؟

أن نربط مفهوم تعزيز الهوية الوطنية بجلب هذه الأعداد المختلفة من الجنسيات ونقول

من باب تفعيل الثقافات هو لأمر أشبه بالكارثة. يجب الإلتفات إلى العوامل التي ستمكننا

من تعزيز الهوية الوطنية لا أن نشرع في الدخول إلى أبواب تدخلنا إلى متاهة نحن في

غنى عنها.

فالبدء بتفعيل البرامج والأنشطة التي تحيي تراث آبائنا وأجدادنا وتمجد تاريخهم وتحفظ لغتنا العربية من الاندثار هي الخطوة الأهم .ً. فسمو الشيخ خليفة بن زايد يؤكد في مقولة له "نحن نتطلع إلى مشروع حضاري شامل يستوعب الحديث دون إخلال بالأصيل بما يحفظ للوطن وجوده وللمواطن هويته وللمجتمع تماسكه. فلا تساهل ولا تهاون مع كل ما يهدد قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا ولغتنا الوطنية التي هي قلب الهوية الوطنية ودرعها وروح الأمة وعنصر أصالتها ووعاء فكرها وتراثها ".

لذا علينا أن نسعى دائما ً لتطبيق قاعدة الأهم فالمهم وليس العكس تماما ً.

بقلمـ : حصة الهاجري 

  تم الاضافة بتاريخ : 2011-03-28 11:14:31   عدد المشاهدات : 1968
 
المتواجدون الان :22
انت الزائر رقم : 326547


جميع الحقوق محفوظة لمجلس إدارة دعوة الإصلاح © 2011