الاشتتراك   إلغاء الاشتراك

الاشتراك في رسائل SMS
الاشتراك بمجلة الاصلاح
إلغاء الاشتراك في جميع الموقع
إلغاء الاشتراك في رسائل SMS
إلغاء الاشتراك بمجلة الاصلاح

 
 
أرى أن الحملة الأمنية على دعاة الإصلاح في الإمارات تستهدف ؟
 • محاصرة الدين والتدين :
 • محاصرة الفكر والرأي الآخر :
 • محاصرة الخوض في حاجات أهل الإمارات وهمومهم :
 • كلها مجتمعة :
 
 
 
الانتهاكات بحق المعتقلين تدفع أحدهم للإضراب عن الطعام
الانتهاكات بحق المعتقلين تدفع أحدهم للإضراب عن الطعام ...
 
 
سجن "سميط الإمارات" 2016-11-20 14:44:53
سجن "سميط الإمارات"

سجن "سميط الإمارات"


 
بعد عام من اختطافه كعصابات المافيا وفي مسرحية هزلية كان القضاء الإماراتي أحد فصولها، جرى الحكم بسجن الداعية عبدالرحمن بن صبيح السويدي (سميط الإمارات) عشر سنوات ومراقبته ثلاث سنوات بعد انقضاء الحكم السياسي الصادر على واحد من أبرز رجال الدولة الذين مثلوها في كل محافل العالم وأظهر وجه الإمارات الإنساني والخيري فكان مثالاً للوطنية والنزاهة والولاءً للشعب والحكام.
 
لقد أعاد الحكم الصادر على رجل الخير (عبدالرحمن بن صبيح) تلك المسرحيات الهزلية، المستمرة، التي تستهدف رجال الإمارات وخيرة شبابها ولتجدد اشتعال جذوة الأسى في نفوس كل وطني غيور على مكاسب الدولة منذ عهد الآباء المؤسسين خائف من مستقبل يصبح فيه الإماراتي غريباً في وطنه، مرتعداً من فساد قضاء بلاده، يخشى فيه من الحديث ويصبح ذليلاً تحت سطوة (الأغراب) القادمين من مستنقعات القذارة المخابراتية ليتولوا شؤون مواطنينا.
 
تعيد المحاكمة الهزلية والاختطاف البشع الذي استهدف شخص "سميط الإمارات" مأساة تردي "القضاء الإماراتي" والشعور بالضيم من أجهزة الدولة الإماراتية والصمت المتخشب أمام كل هذا الاستهداف لهوية الدولة. كما أنها تعيد للذاكرة الظلم الذي يلحق بأكثر من 180 إماراتياً في سجون جهاز أمن الدولة "السرية والحكومية" من خيرة رجال الدولة وأبناءها يجري معاقبتهم بالسجن مع الانتهاكات الفجّة بعد التعذيب لأشهر بسبب سعيهم لحماية حقوق مواطنيهم ومطالبتهم بالسير على خطى الآباء المؤسسين وحكام الإمارات، التي ترفع من شأن التشاور وتحط من التوجهات الأمنية نحو (الصوت الواحد) في منحدرات الدولة البوليسية، لحماية مستقبل الدولة من الانهيار والتدهور، الذي يظهر واضحاً للعيان اليوم.
 
يأتي هذا النهج الخاسر الذي يتبعه جهاز أمن الدولة في وقت يستمر المسؤولين و وسائل الإعلام الرسمي في وعود السعادة والتسامح، فأي سعادة تتحقق من "الظلم" و "الجور" والظلم، السعادة تتعلق بالعدالة التي لا تتعلق فقط بالتقاضي، وإن كانت المؤسسة القضائية ككل بحاجة إلى الاستقلالية لتحقيق هذه السعادة وهذا التسامح، حتى تتمكن من الوصول إلى تحقيق القيم المثلى للمجتمع لإعادة الانسجام للحياة الاجتماعية،
فعدالة القانون، وتمييزه بين الحق والباطل، وحرية التعبير والقمع هي أيضاً أبرز أوجه العدالة، إضافة إلى العدالة الاجتماعية وعدم التفريق بين الطبقات، وعدالة الوظيفة وعدالة توزيع الثروة، والعدالة الإنسانية، والعدالة لحماية الاختلافات وتعدد الآراء بين المجتمع من أجل الحصول على بيئة مجتمعية آمنة  راضية عما تقدمه الحكومة وما تقوم به الأجهزة الأمنية لحماية أمن المواطنين، فبدون هذه العدالة لا يمكن الحديث عن السعادة ولا التسامح ولا الآمن، بل مجتمع من الخوف يُبنى بمراقبتهم والتجسس عليهم وتخويفهم وإرهابهم بالسجن والقتل والإعدام لكل من يخالف التوجهات الأمنية في البلاد.
 
أما إن كانت الحكومة وأجهزتها الإعلامية تعلن عن السعادة بكونها حملة لإرغام الموظفين الحكوميين على الابتسامة الفارغة في وجوه الإماراتيين والمقيمين وتحذر من يرفضون إعطاء تلك الابتسامة بالقمع والسجن والخيانة، وأن المطارات الكبيرة والواسعة هي مصدر تسامحهم الراقي، لا "العدالة" وتحقيق الحقوق ونشر الحريات والاهتمام بأمن المواطن في كل أموره، فتلك ابتسامة الخوف وبيئة أمنية خطرة، وما هي إلا ألاعيب تغدر بالمواطن وتغدر بصانع تلك الرسالة الظالمة.
 
واليوم "سميط الإمارات" وكل أحرار الإمارات، هؤلاء الرجال أبناء الإمارات، وأبناء الشيخ زايد (طيب الله ثراه) في السجون بسبب ولائهم النقي لوطنيتهم ووطنهم الذي لم يعرفوا سواه، وولائهم لحكامهم الذين لا يعرفون ولاء لحاكم غيرهم، ولا يملكون مشروعاً وسوى مشروعهم الوطني الذي يتبناه كل الوطنيين الشرفاء من أجل مستقبل بلادهم وأبناء وطنهم.

احفظ pdf طباعة الخبر ارسال الي صديق
 
المتواجدون الان :8
انت الزائر رقم : 315124


جميع الحقوق محفوظة لمجلس إدارة دعوة الإصلاح © 2011